Do you have an Arabic speaking friend who can help edit Fred Hampton Jr.’s interview?: رئيس فريد هامبتون ، الابن ، النمر الأسود بانثا الأشبال ، ثورتهم من أجل تقرير المصير لـ “خدمة الشعب” ومحاربة برنامج الحكومة الأمريكية المستمر للإبادة الجماعية ، على راديو الصين الصاعد سينولاند 200527 (تضمين النص) *** بيان البصيرة للمقاومة والأمل.

NOW IN 22 DIFFERENT LANGUAGES. CLICK ON THE LOWER LEFT HAND CORNER “TRANSLATE” TAB TO FIND YOURS!

By Jeff J. Brown

Become a regular China Rising Radio Sinoland patron and get FREE BOOKS!

Support all my hard work, videos, podcasts and interviews on CRRS via PayPal!

Support my many hours of research and articles on CRRS via FundRazr!

Become a China Tech News Flash! patron and see your future now!

It all goes towards the same win-win goals: unique research, reporting on the real story of the Chinese people and truth telling in support of the global 99%, for a more just and mutually beneficial 21st century.

In Solidarity, Jeff


 

Do your friends, family and colleagues a favor to make sure they are Sino-smart: 
Journalism: https://chinarising.puntopress.com/blog-2/
Books: https://chinarising.puntopress.com/2018/06/18/praise-for-the-china-trilogy-the-votes-are-in-it-r-o-c-k-s-what-are-you-waiting-for/
Website: https://www.chinarising.puntopress.com
Twitter: https://twitter.com/44_Days
Facebook: https://www.facebook.com/44DaysPublishing
LinkedIn: https://www.linkedin.com/in/jeff-j-brown-0517477/
WeChat/WhatsApp: +8613823544196
VK: https://vk.com/chinarisingradiosinoland
Bitchute videos: https://www.bitchute.com/channel/REzt6xmcmCX1/
Brighteon videos: https://www.brighteon.com/channels/jeffjbrown
SoundCloud podcasts: https://soundcloud.com/44-days/
iTunes: https://podcasts.apple.com/cn/podcast/china-rising/id1475341060?l=en
Reddit: https://www.reddit.com/user/jjbzaibeijing
Tumblr: https://www.tumblr.com/blog/jjbzaibeijing
About me: https://chinarising.puntopress.com/about-the-author/

Sixteen years on the streets, living and working with the people of China, Jeff

Do you have an Arabic speaking friend who can help edit Fred Hampton Jr.’s interview?:

رئيس فريد هامبتون ، الابن ، النمر الأسود بانثا الأشبال ، ثورتهم من أجل تقرير المصير لـ “خدمة الشعب” ومحاربة برنامج الحكومة الأمريكية المستمر للإبادة الجماعية ، على راديو الصين الصاعد سينولاند 200527 (تضمين النص) *** بيان البصيرة للمقاومة والأمل.

I understand it needs some line editing and would like to post the correct version here. If someone can help, please have them download the Word file here,

Fred Hampton Jr interview Arabic

and send me back the edited version to,

jeff@brownlanglois.com

IMPORTANT:

Make sure they email me they are doing it, so I can remove this announcement and not have someone else double the work!

Thank you very much! شكرا جزيلا لك!!

Jeff

PS: A Syrian friend got this far, but started a new job and could not continue,

‎الرئيس فريد هامبتون الابن ، أشبال النمر الأسود بانثا ، ثورتهم من أجل تقرير المصير لـ “خدمة الشعب” ومحاربة مخططات الحكومة الأمريكية المستمر للإبادة الجماعية ، على راديو الصين الصاعد سينولاند 200527 (تضمين النص)

بيان رؤية المقاومة و الأمل

في الصورة أعلاه: الرئيس فريد هامبتون الابن، مع الأسرى المنظرين للجنة الوعي و أشبال النمر الأسود “بانثا”

المضيف: جيف. ج. براون.
jeff@brownlanglois.com

المقابلة الأصلية مع الصوت و الصورة و النص:
هذا الرابط و جميع الروابط التالية موجودة في نهاية المقابلة.

آراء و تأملات قبل البدء:

الرجاء الملاحظة بأن معلومات التواصل مع الرئيس جيف براون متواجدة في نهاية القابلة. كما أتمنى من القارئ الكريم أن يحذو حذوي لإنقاذ بيت طفولة الرئيس فريد هامبتون الابن، بهدف تحويله إلى متحف. ويجدر الذكر بأنني قد أرفقت خلال المقابلة العديد من الروابط لمحبي البحث و التقصي، كما أن هناك قائمة من كلمات البحث الأساسية من مقابلتي بعنوان “توباك” مع جون بتيش، لتستخدم كمراجع لمحبي البحث أيضا.

خلال سنوات عملي الطويلة، فقط بعض المقابلات تمكنت من التأثير في نفسي كما فعلت هذه المقابلة.
السيد “ويليام بلاك” كتب عن “أبواب الإدراك” الذي تمكنت من خلاله توسيع إدراكي عن الإمبريالية لدرجة لم يصل لها الكثير من الغربيين، مما دفعني للبحث عن النمور السوداء مما قادني لمعرفة الرئيس فريد هامبتون و تجاذب أطراف الحديث مع والدته السيدة “اكوا نجيري”، و كانت النتيجة تغير مفاهيمي كليًا عما كنت أدركه سابقًا عن الولايات المتحدة الأمريكية.

في البداية، صدمت بمدى تأثر النمور السوداء بعمالقة الشيوعية الاشتراكية، من أمثال ماو زي دونغ، هو تشي مين، تشيغيفارا، و آخرون. إنهم يؤمنون بصدق بالمبادئ الاشتراكية للنمور السوداء كحزب طليعي، حزب الشعب، حزب ثوري، يعطي القوة للشعب، لخدمة الشعب، الوحدة بين أبناء الشعب، و الهدف النبيل المتجسد بتحقيق الحرية الحقيقية لا الزائفة و العدالة الاجتماعية للبشرية جمعاء. الموضوع ليس موضوع شعارات و كلمات فارغة، بل إن هؤلاء الشبان و الشابات كانو و لا زالو يقاتلون من أجل تحررهم. لقد ادركوا ما يعجز عن إدراكه أو يغض الطرف عن إدراكه عمدا الكثيرون، بأن القمع العنفي بإسم الحرية و الديمقراطية، و الإرهاب الرأسمالي الذي يتبجح بمحاربة الإرهاب في أفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، هم أيضا يقفون خلف التطهير العرقي الممنهج ضد السود و الحمر و الصفر و السمر و الفقراء بشكل عام في الولايات المتحدة الأمريكية أرض “الحرية”، و أيما حرية تلك التي يتبجحون بها إذا كانت حلالا على البعض و حراما على الكثيرين. يجدر الذكر بأن النمور السوداء ليسو الوحيدين في هذه المواجهة، فهناك أيضا حركة الهنود الحمر، و الهيسبانيين.

ما صدمني أيضا هو مدى الذكاء و الحنكة لمحاربي الحرية الحقيقية هؤلاء. خاصة بعد سماعي و مشاهدتي لتسجيلات عن أبطال ذكورا كانو أم نساء من صفوف النمور السوداء، الرئيس فريد هامبتون، والده، والدته، توباك شكور، موميا ابو جمال، أساتا شكور، مالكوم إكس، و القائمة تطول لاناس كرماء ذوو تضحيات مشرفة تبعث على القشعريرة في بدن كل ذي ضمير و قلب. و الإجابة الوحيدة لماكينة الحكومة الأمريكية لهؤلاء الشرفاء كانت الإقصاء جسديًا و غير جسديًا. لكن كما قال الرئيس فريد الأب مرارا: ” يمكنك أن تقتل ثائرا، و لكن لن تستطيع أن تقتل الثورة”.

خلال هذا كله، أعود لتلك الحقيقة المرة. الطبقة الوسطى من البيض الأمريكيين بالملايين تظاهروا في الستينات و السبعينات ضد حرب فييتنام، ضد الذبح و التطهير العرقي و الإبادة الجماعية بحق بشتى و اقذر الوسائل، كأداة رسمية و مقبولة من المجتمع الدولي لتحقيق المآرب و السياسة الرأسمالية. في الحقيقة تظاهرات و احتجاجات عام ١٩٦٨ للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري حصلت في مسقط رأس الرئيس فريد في شيكاغو، بينما الآلاف من مناهضي الحرب تظاهروا و اشتبكوا مع الشرطة في شوارع شيكاغو.

المتظاهرون البسطاء و الجادون و اللذين بمعظمهم كانوا من بيض الطبقة الوسطى و الأعلى من الوسطى تظاهروا لإيقاف الحرب في جنوب شرق آسيا. من الجهة الأخرى تم تضليلهم و إعماؤهم بحس دخيل من الفوقية الفكرية و الثقافية لكونهم بيض، مما دفعهم لتجاهل الحرب التي لا تقل عنفًا ضد السود في جنوب شيكاغو، في البقعة التي يشير إليها السود اليوم ب” شيراق” نسبة للعراق، لأن جنوب شيكاغو هي منطقة منهوبة من أهلها، محتلة، و مسلوبة كما هو الحال في العراق.

التطهير العرقي الحكومي، نهب الأراضي و الثروات، التطهير الثقافي، المحاكم الزائفة و معسكرات الاعتقال، كانت ممارسات و لا زالت بشكل دائم ضد ليس فقط السود، بل الحمر و الصفر و السمر و الفقراء في الولايات المتحدة، هؤلاء المحكوم عليهم بالفقر لأجيال في مدن و بلدات كتلك في دول العالم الثالث. ما يسمى اصطلاحيا ب”coupe de grace” هو امبراطورية الهيروين و الكوكايين التي تقوم بحقن بهذه الكيماويات القاتلة في مجتمعات معينة لإضعافها و قتلها، و خلق دوامة لا متناهية من الجريمة و الرذيلة و العنف، و استخدام هذه المنظومة كوسيلة لغسيل أموال القلة الحاكمة و البنوك و بعض مراكز الأعمال.

١٪؜ من الأمريكيين (القلة الحاكمة)، و الذين تعود جذور سيطرتهم للقرن التاسع عشر، كشعبويين، اشتراكيين، شيوعيين، و حركات عمالية، يزداد نشاطهم و يتم تفعيل أدوات سيطرتهم كلما قام البيض المضطهدون مع رفاقهم من مختلف الألوان و الأعراق بحركات ثورية، كما كان الحال في ستينات القرن الماضي، هؤلاء القلة الحاكمة لا يعبثون أبدا. كأن لسان حالهم يقول فلتبدأ الإبادة الجماعية و الإقصاء الجماعي. و تعود جذور هذا الإقصاء و الإبادة بأول إنزال استعماري إمبريالي في “جيمس تاون” عام ١٦٠٧ مستخدمين العبودية و الإبادة ضد السكان الأصليين، الأمر الذي يستمر حتى يومنا هذا.

في يومنا الحالي، تجاهل البيض لمعاناة مواطنيهم من مختلف الأعراق و الجناس قد بدأ بملاحقتهم. التطهير العرقي للحكومة بدأ بالتسلل نحو نحو احياء و مناطق تعتبر من الطبقة الوسطى. و كانت علامات البدء واضحة خلال كذبة انهيارات البورصة عام ٢٠٠٨. إضافة إلى جنون فيروس كورونا المستجد لاستكمال ما تم بدؤه في ٢٠٠٨. و بدون نهاية واضحة لهذا النفق المظلم، يبدو أن الكثير من الطبقة الوسطى في امريكا تحت المحك، كما هو الحال لرفاقهم المسلوبة حقوقهم. وكل ذلك يتم تحقيقه عبر آلية حكومية مدعومة بحكم الشرطة الفاشي.

كان من الممكن للولايات المتحدة ان تكون بلدا أفضل و اكثر عدالة، لو أن تلك الحروب التي تم خوضها و ما صرف عليها دوليا تم استثماره بدلا من ذلك داخليا. هل سيستمر خداع النخبة الحاكمة للبيض من خلال تكتيكات “فرق تسد” العنصرية؟ من المثير للسخرية، بأنه خلال فعاليات الستينات و السبعينات المناهضة للحروب الخارجية وقف الكثير من الأمريكيين غير البيض إلى جانب اخوانهم البيض و لكن تم النظر اليهم بأنهم غير كفؤ و تم تهميشهم و عدم الاعتراف بهم كشركاء في هذا النضال. نحن الآن في عام ٢٠٢٠ و لا تزال الحروب العنصرية الداخلية ضد المضطهدين في أمريكا خارج حسابات هؤلاء.

الأقليات في امريكا كانوا و لا زالوا في خندق المقاومة ضد الاستعمار و الرأسمالية لأكثر من ٤٠٠ عام الآن، و بالتأكيد هم اكثر خبرة في الصمود خلال الركود و الصعوبات الاقتصادية. التاريخ يثبت بأن أغلبية البيض في امريكا دائما مالوا نحو العنصرية. لكن ربما هذه المرة ستوقظهم الملائكة على أكتافهم بسبب الظروف السيئة التي لم نشهدها من قبل و بدافع البقاء.

أخيرا، يجدر التنويه بأني اشعر بالأسف لردائة التسجيل لهذه المقابلة بحكم الاتصال السيئ بالإنترنت الذي اضطررنا للعمل معه، خاصة بأننا على طرفين مختلفين من العالم خلال تسجيل المقابلة. تعلمت درسي بأن سكايب على لا يفي بالغرض، مما اضطرني لقضاء ساعات و ساعات و أنا استمع و أعيد الاستماع لحوارنا الرائع، كلمة كلمة، و جملة جملة، لايصال أفضل منج نهائي للقراء و المستمعين. كان نتاج عمل ثوري خالص من القلب مقدمًا للجنة سجناء الضمير و النمر الأسود و أشبال “بانثا” ، الجديرين بالفخر لتضحياتهم الشجاعة، و المعتقلين السياسيين، و الأبطال ذكورًا منهم أم إناث سقطوا في سبيل القضية. إنها بالفعل رؤية مستقبلية للمقاومة و الأمل للناس من كل الشعوب و الأعراق و الطبقات و الجنسيات.

حضروا انفسكم لدرس من العمر عن التاريخ الأمريكي….

Become a regular China Rising Radio Sinoland patron and get FREE BOOKS!

Support all my hard work, videos, podcasts and interviews on CRRS via PayPal!

Support my many hours of research and articles on CRRS via FundRazr!

Become a China Tech News Flash! patron and see your future now!

It all goes towards the same win-win goals: unique research, reporting on the real story of the Chinese people and truth telling in support of the global 99%, for a more just and mutually beneficial 21st century.

In Solidarity, Jeff

 

Why and How China works: With a Mirror to Our Own History


ABOUT JEFF BROWN

jeffBusyatDesktop

JEFF J. BROWN, Editor, China Rising, and Senior Editor & China Correspondent, Dispatch from Beijing, The Greanville Post

Jeff J. Brown is a geopolitical analyst, journalist, lecturer and the author of The China Trilogy. It consists of 44 Days Backpacking in China – The Middle Kingdom in the 21st Century, with the United States, Europe and the Fate of the World in Its Looking Glass (2013); Punto Press released China Rising – Capitalist Roads, Socialist Destinations (2016); and BIG Red Book on China (2020). As well, he published a textbook, Doctor WriteRead’s Treasure Trove to Great English (2015). Jeff is a Senior Editor & China Correspondent for The Greanville Post, where he keeps a column, Dispatch from Beijing and is a Global Opinion Leader at 21st Century. He also writes a column for The Saker, called the Moscow-Beijing Express. Jeff writes, interviews and podcasts on his own program, China Rising Radio Sinoland, which is also available on YouTubeStitcher Radio, iTunes, Ivoox and RUvid. Guests have included Ramsey Clark, James Bradley, Moti Nissani, Godfree Roberts, Hiroyuki Hamada, The Saker and many others. [/su_spoiler]

Jeff can be reached at China Rising, jeff@brownlanglois.com, Facebook, Twitter, Wechat (Jeff_Brown-44_Days) and Whatsapp: +86-13823544196.

Read it in your language • Lealo en su idioma • Lisez-le dans votre langue • Lies es in deniner Sprache • Прочитайте это на вашем языке • 用你的语言阅读

 

Wechat group: search the phone number +8613823544196 or my ID, Jeff_Brown-44_Days, friend request and ask Jeff to join the China Rising Radio Sinoland Wechat group. He will add you as a member, so you can join in the ongoing discussion.

Print Friendly, PDF & Email
The buck stops with YOU. If you don't share this, who will?
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •